إعطاء الطفل وقتًا للاستجابة

يحتاج الأطفال إلى وقت لفهم ما يسمعونه والتفكير والتخطيط للاستجابة. وأحيانًا يسارع البالغ إلى إعادة السؤال أو تغييره أو الإجابة بدلًا عن الطفل.

والانتظار قليلًا وإعطاء الطفل الوقت يساعدانه على المبادرة والاستجابة بنفسه. ومن المهمّ التذكّر أنّ الاستجابة لا يجب أن تكون دائمًا كلمة، فقد تكون نظرة أو إشارة أو حركة تواصلية.

التوسيع بدل التصحيح

عندما يستخدم الطفل كلمة أو جملة قصيرة، يمكن توسيع ما قاله وإضافة معلومات بسيطة إليه. وبهذه الطريقة يتعرّض الطفل لكلمات وتراكيب لغوية جديدة ضمن تواصل طبيعي، دون مطالبته بالتكرار أو التصحيح المستمرّ.

والهدف هو تقديم نموذج لغوي غنيّ وملائم لمستوى الطفل، مع الحفاظ على التواصل الطبيعي والممتع.

أسئلة أقلّ، تواصل أكثر

الأسئلة جزء طبيعي من التواصل، لكنّ كثرة الأسئلة المتتالية قد تجعل الحوار يبدو وكأنّه اختبار.

ومن المفيد دمج الأسئلة مع الوصف والتعليق والحديث عمّا يراه الطفل أو يفعله أو يهتمّ به. وبذلك يتعرّض الطفل للغة دون أن يكون مطالبًا بالإجابة طوال الوقت.

دمج اللغة في الروتين اليومي

يمكن تشجيع اللغة خلال النشاطات اليومية الموجودة أصلًا:

  • وصف ما يحدث.
  • تقديم خيارات.
  • قراءة الكتب معًا.
  • تكرار الكلمات الجديدة.
  • الانضمام إلى اللعب أو النشاط الذي يثير اهتمام الطفل.

وماذا عن الشاشات؟

الشاشات ليست بديلًا عن التفاعل الإنساني. فاكتساب اللغة يعتمد بدرجة كبيرة على التواصل المتبادل، حيث يبادر الطفل أو يستجيب ويتلقّى بدوره استجابة ملائمة من الشخص الذي يتواصل معه.

وعند استخدام الشاشات، يمكن للمشاهدة المشتركة والحديث حول المحتوى أن يضيفا عنصر التفاعل ويخلقا فرصًا إضافية للغة.

استخدام لغتين في البيت

التعرّض للغتين لا يُسبّب بحدّ ذاته تأخّرًا لغويًّا. ويُفضّل التحدّث مع الطفل باللغة التي يشعر فيها الوالد بالراحة ويتمكّن منها بشكل جيّد، ممّا يتيح للطفل التعرّض لنموذج لغوي طبيعي وغنيّ.

ولدى الأطفال متعدّدي اللغات، من المهمّ النظر إلى قدراتهم في مجمل اللغات التي يتعرّضون لها، وليس بناءً على لغة واحدة فقط.