الدِسفاجيا
صعوبات البلع
صعوبة في بلع الطعام أو السوائل أو الأدوية. تستوجب تقييمًا مهنيًّا بسبب تأثيرها على التغذية وعلى أمان البلع.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
مجالات العلاج
صعوبات لغوية مكتسبة
مُلائم لـ: بالغونAphasia
الأفيزيا هي إصابة في القدرة اللغوية تنشأ نتيجة إصابة في مناطق الدماغ المسؤولة عن معالجة اللغة - غالبًا بعد حادث دماغي، وأحيانًا بعد رضّة رأس أو كتلة أو مرض عصبي آخر. وهي ليست إصابة في السمع، وليست إصابة في الذكاء.
وهذه نقطة مهمّ التأكيد عليها: الشخص المصاب بالأفيزيا يعرف ما يريد قوله. فالصعوبة هي في الوصول إلى الكلمات، أو في تركيب الجملة، أو في فكّ ما يُقال له، أو في القراءة والكتابة. ولذلك يكون الإحباط جزءًا شائعًا من الصورة، ولذلك أيضًا يجب أن يبقى التعامل مع الشخص تعاملًا مع شخص بالغ راشد بكلّ معنى الكلمة.
تظهر الأفيزيا بدرجات وأشكال مختلفة. فهناك مَن يتكلّم بطلاقة لكنّ جمله لا تحمل المعنى المقصود، وهناك مَن يفهم جيّدًا لكنه يصعب عليه إخراج الكلمات. ولذلك لا يوجد «علاج واحد للأفيزيا» - بل يُحدَّد البرنامج وفق البروفيل اللغوي الذي وُجِد في التقييم.
تظهر الأفيزيا بشكل أساسي عند البالغين، وترتفع نسبتها مع التقدّم في العمر بسبب ارتباطها بالحوادث الدماغية. ومع ذلك فهي ليست حصرًا للسنّ المتقدّمة، ويمكن أن تظهر أيضًا عند أشخاص شباب بعد رضّة أو حادث طبي.
أمّا عند الأطفال، فصعوبات اللغة المكتسبة بعد إصابة دماغية موجودة لكنّها أقلّ شيوعًا، وتُعالَج وفق العمر والمرحلة التطوّرية. واضطرابات اللغة التطوّرية عند الأطفال مسألة أخرى، وتُعالَج في مجال التأخّر اللغوي.
يبني التقييم بروفيلًا لغويًّا منظّمًا: ما حالة الفهم السمعي، وما حالة الإنتاج، وكيف يجري استرجاع الكلمات، وماذا يحدث في القراءة والكتابة. وبالتوازي يُفحَص كيف يتواصل الشخص فعليًّا - هل يستعين بالإيماءات أو الكتابة أو بمساعدة أحد أفراد العائلة.
يعمل العلاج في مسارين متكاملين. الأوّل هو العمل المباشر على القدرات اللغوية نفسها - استرجاع الكلمات، وبناء الجمل، والفهم. والثاني هو بناء تواصل وظيفي هنا والآن: أدوات تتيح للشخص إيصال رسالة حتى عندما لا تكون الكلمة الدقيقة متاحة.
وجزء مهمّ من المسار هو توجيه البيئة. فالطريقة التي يُدير بها الزوج أو الابن أو المرافق حديثًا تؤثّر مباشرةً على مدى مشاركة الشخص المصاب بالأفيزيا. وتغييرات بسيطة - الوتيرة، الانتظار، أسئلة مغلقة بدل مفتوحة، استخدام ورقة وقلم - قد تُحسّن التواصل اليومي بشكل ملموس.
جلسة تستوضح الخلفية الطبية وتفحص بشكل منظّم الفهم والإنتاج واسترجاع الكلمات والقراءة والكتابة، وكذلك طريقة التواصل الفعلية.
تحديد أهداف تتعلّق بالحياة لا بالاختبار فقط - مثل إدارة مكالمة هاتفية قصيرة، أو الطلب في مقهى، أو الحديث عن اليوم الذي مضى.
عمل منهجي على القدرات اللغوية مع تدريب تواصل عمليّ، وأحيانًا بمشاركة أحد أفراد العائلة في الجلسة.
التأهيل اللغوي غالبًا مسار طويل. وتُحدَّث الأهداف وفق التقدّم، وقد ينتقل التركيز بين تحسين القدرة وبين توسيع المشاركة في الحياة اليومية.
يُستحسن التوجّه لتقييم عندما يكون هناك تغيّر في القدرة اللغوية، وخصوصًا في الحالات التالية:
مجالات العلاج
صعوبات البلع
صعوبة في بلع الطعام أو السوائل أو الأدوية. تستوجب تقييمًا مهنيًّا بسبب تأثيرها على التغذية وعلى أمان البلع.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
اضطراب كلام حركي
إصابة في التحكّم بعضلات الكلام، تؤثّر على وضوح النُطق وعلى وتيرة الكلام وعلى الصوت.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
عادات فموية-وجهية
وضعية وحركة غير مُلائمتين للّسان في البلع وفي الراحة، قد تؤثّران على النُطق وعلى وظيفة الفم.
مُلائم لـ: أطفال وبالغون
إنتاج أصوات الكلام
صعوبة في إنتاج أصوات الكلام بدقّة - حذف أو استبدال أو تحريف الأصوات - ما يؤثّر على وضوح الكلام.
مُلائم لـ: أطفال
تواصلوا معنا ولنفحص معًا ما يُلائم - في أيّ عيادة، وفي أيّ مجال، وما هي الخطوة الأولى الصحيحة.